قراءة أخرى

     

 

ماذا لو أخذتني قدماي

أصعد سلمك المقهور

وأفتح بابك

أجيل الطرف

تتطاير كتلاويح الحرب قصاصات ذكراك

أرى في وجه الحرف خلود الأشياء

ألملم أشعارك

ماذا لو جنّ الليل..

على ليلي

تأخذني قدماي

أرى في وجه معذبك

إشمئزازك.. وإستبسالك.. ثم بصاقك

ماذا لو أخذتني قدماي

أرى بين زوايا أغطية النوم

بلادي..

والأرض بغياً تُشتم في باب المقهى

يُبصق في عينيها

وأرى الصباغين، وأقداح الماء

أرى أحزان المنتحرين

أرى الثوار

أرى الجبناء

وأفهم بمحيا أوراقك

أبتهجي يا أنتِ تواريخ الصمت

وعناوين الإصرار إزدادي.. وأحلم

أحلم بمحيا أوراقك

ماذا لو أخذتني قدماي

ألاقي العالم

فوق غبار الكلمات

أرى فيروز

وتحت وسادتك

ألمح آخر أقراص الدهشة

كنت أباً في عينيك

الهائمتين بهذا العالم

ماذا لو أخذتني قدماي

أسافر فيك

تحاصرني في الصمت ثقوب الجدران

عيون إستغرابك

أشم قميصك.. تحت الإبط

رجلاً كنت...

وحتى أخطاءك

يسألني عنك حبيبي

كم كنت كبيراً...

ويداهم ذكراك حيائي.. إضطربي

أيتها الأوهام ولفيني

وإنغرسي بحوافر خيل هائجة

عند صداع الأيام ولفيني...

فعلى أرض زحامي.. بيع الخوف

وبيعت أقراص النوم

ويداهم ذكراك حيائي

لكن... يبقى يأخذني حلم الأقدام

أعير حذائيك المثقوبين

أمشيها.. أتوسدها

وأنادي أطيافك.. أحلم

وأنا أدرك أن نهاري

ليس قريباً

وكما تعلم.

 
 

الصفحة الرئيسية | قصائده | قصصه القصيرة | سيرة الشاعر | الشاعر رساماً | كتبوا عن الشاعر | سيناريو
جميع الحقوق محفوظة © 2006                                                                         hosted & designed by: The Red Elephant