في ذكرى وضع الحجر الأساس لتمثال

     

 

يدير الليل رأسا مثقلاً

أخف من النجوم شرودا

وأصلب من ليالي البعد عودا

ويعقر كل يوم ناقتي.. عشقي

نروح حبيبتي صوب الغروب

نروح ليسخر خلفنا شبح الهروب

لنسام بعضنا بعضا

وتنتحر الطفولة في سواد العين

أن الليل باركني

وحيا وحشة المقهور

أتهم

وأتهم

وألتحف النهار ليلا

ويلتحف النهار ليلي

حتى لأسمع أنك مت

قتلت

يقتلني أشتباهي

وأدير ظهري

موتك كان صوتي

وحزنك... يوم قتلت

ويوم أن رجفت رئاك

ويوم

يوم

لهاتيك العوالي

راحت حمائم نصرك

مجدك المقهور

تزحف بالنبؤات الغوالي

كان مضطربي

وكان منشطري

وكان أن صرخ العراق

ومن دون أشتعال

ولأن جلاديك أرعبهم دما عينيك

هم فتحوا قتاماتي

وهم كسروا سؤالي

وكان وأن هزأ ( الإله)  بأحزاني

بأحلامي برايات الرجال

ركضت

          صرخت

                   حكيت

أشحت وجهي

(إن دمعي بالحوادث غالي).

 
 

الصفحة الرئيسية | قصائده | قصصه القصيرة | سيرة الشاعر | الشاعر رساماً | كتبوا عن الشاعر | سيناريو
جميع الحقوق محفوظة © 2006                                                                         hosted & designed by: The Red Elephant