خطا النهاية

     

 

أحدثك في هذا الليل المهزوم

أحدثك..

وكما لا تترك كلمة قبر أثر على الشفاه

أحدثك

وتندفعين في رأسي وسط ثمالتي

كما ينزلق اللحن في قلب الراقص

أحدثك.. وحيد في هذا الليل

مثل حصان ساهم في الظلمة

وحدي في جهة الخذلان

والعالم حيث التجّني

أحدثك..

رغم أن الكل يصرخ

والكل يصفق

فأنا الذي سيقطع حبل النهاية

أنا الفائز.. في هذه المسابقة الأبدية

حتى ولوكان فوزا لا شرعياً

حتى ولو كان بأقراص ممنوعة

حتى ولو كان السبيل إلى ذلك

سكين ..

أو طلقة، سيكون الإشفاق عليها أكثر من الألم

أحدثك ..

باحثا عن فأس ينهار أثرها قلبي

بكاس يشرب بطريقة مجنونة

بهذا العدد الهائل من الناس

بأمرأة تغفو على صدر حبيبها في قطار

بأزيز يقطع حبل الليل

بقط ينسل في الظلمة

وكأنه الزمان.. ها

نائم..؟

غافل..؟

غبي كنت؟

في مضرب متوهج للغجر

عند نتيجة عظيمة..؟

وسط العراء...

بحافة منجل عاشق

حيث الشروق والغروب

في معركة خاسرة أو رابحة

في ماخور موبوء

أو حانة عتيقة مزمنة

آه...

في غرفة هامدة

وسط الأعقاب.. والملابس المتسخة

جداً...

وعلاقة لا يقال عنها عظيمة

أحدثك..

وأنت بعيدة عني.

 

 
 

الصفحة الرئيسية | قصائده | قصصه القصيرة | سيرة الشاعر | الشاعر رساماً | كتبوا عن الشاعر | سيناريو
جميع الحقوق محفوظة © 2006                                                                         hosted & designed by: The Red Elephant