للوطن.. وللذين يكتبون

     

 

وطني...

ولتخرس هذه الأوراق المرتعدة

وليخرس مالئي عينيك من وحل ذقونهم

الخائرين...

فصلوك عن جسدك

فما أختلفوا بشئ عن الطغاة..

عن المجرمين

وطني يا وطن النخيل والدموع

أحبك.. وأحبك

لكني لا أجيد الندب على أطلال المعشوقات

حبا..

فيه خيلاء اللحن

وفيه رجولة المندحر

حبا..

يجعلني لا أستطيع

بل لا اطيق الكلام عنك.. وطني

 

وطني أحبك لكن

لا أكثر من حبي لموجة طاغية لم أرها

أعشقها

عند الشواطئ البعيدة

وطني يا من تحتم علي أن أبصق في أرصفتك

وألعن تربتك

كما تحتم على بائع ا للبن

أن ينجب عشرا من الاولاد

 

أحبك .. وأهيم في دروبك الغالية

رغم أني لست متحمسا أبدا

لفكرة.. أن أملأ  جيبي من ترابك

عند الوداع.

 

 
 

الصفحة الرئيسية | قصائده | قصصه القصيرة | سيرة الشاعر | الشاعر رساماً | كتبوا عن الشاعر | سيناريو
جميع الحقوق محفوظة © 2006                                                                         hosted & designed by: The Red Elephant