الشاعر طه الطاهر في سطور

     

 

 

طه الطاهر

لكل نصيب من الشهرة

ولكل باقة من خلود

سعيد ومغمور إذاً

أنتمي للحاضر

بهذه السقطة العجيبة

موقراً أتخلى عن العرش

لمن هم أكثر إمتلاءاً.. وإخضراراً

وتسلقاً...

طه الطاهر.. أسم لم يدون في قائمة الشعر العراقي سابقاً، رغم أنه كتب الشعر وتقمصه منذ صباه، قدم مخطوطة ديوانه أواخر السبعينيات إلى لجنة التعضيد والنشر.. فأوصى تقرير اللجنة بحذف العديد من المقاطع والقصائد لإحتوائها على "------" فسحب ديوانه بصمت، ولم يصمت إلا مع النشر. فهو كيان شعري متدفق بالأحلام، والفوضى، والتشتت، من ثلة الأصدقاء اللذين تبعثروا كحبات نمنم في أراضي الله البعيدة. إلى اللذين رحلوا وفي الروح إلتياع وحسرة، إلى الشوارع الخاوية اوالنساء اللواتي يطوقهن السواد من أخمص القدم إلى أقصى القلب، من الذاكرة المعطوبة بأزيز الخوف والمرض والجنون المستمر.

من جذوع النخيل المنحني من صدى خافت لإمرأة ملأى بالأسرار والحكايا ترحل بهدوء في زمن ميت، من أصدقاء مجانين في زمن يسكر فيهم كل يوم ويلعنون القصف والجنرالات المزيفين والأيام التي تأكل الأبناء وما تبقى من أصدقاء يلعنون الحزن بالدومينو والحوارات الساخنة عن (فدعة وزمن الكوليرا). من الجنوب-أقصى الجنوب، حيث الماء والبردي وطيور الغاق، من صحبة الرسامين اللذين علموه الرسم باللون والكلمات والحل، من مسعود عمارتلي وصوته ينأى بعيداً في أقصى الذاكرة، من ذاكرة هرمة تتآكل مع الأرصفة والبيوت وباعة الحاجيات العتيقة من بغداد..

بغداد التي لم يغادرها لأنها المدينة الأجمل.. من.. من.. من كل هذا يتشكل هاجسه، دفقه، وعالمه الهاديء الشائك.. المضطرب.

  • 1949 ولد في مدينة كميت- محافظة ميسان.

  • 1950 أنتقل مع عائلته الى العاصمة بغداد.

  • 1967 أكمل دراسته الثانوية- الفرع العلمي.

  • درس الطب الإشعاعي ثم عمل لسنوات طويلة في مجال الصحة-الطب الشعاعي- أربيل.

  • أقام معرضا للوحاته في أوائل السبعينات من القرن الماضي في شمال العراق.

  • 1972 كان من المفترض أن يصدر ديوانه الأول، ولكن أعترضت الرقابة على أصدار ديوانه الاول، فألغى فكرة النشر.

  • 1977 ترك العمل في مجال الصحة وعاد إلى العاصمة بغداد وعمل خلال هذه الفترة في مهن عديدة-النجارة-البناء-بائع خضر- بائع أدوات إحتياطية للسيارات.

  • 1980 أصيب بمرض نادر شبيه بالحساسية التي تواتيه في فصول معينة. وقد أثرت على كبده وبقي يقاوم تلك المتاعب الصحية، لكن تردي الوضع السياسي والإقتصادي أثر على وضعه النفسي.

  • أواخر التسعينيات أصيب بسرطان الحنجرة، أستمر مواصلاً رحلة الكتابة بالرغم من كل ذلك وقد أرسل هذه الأعمال للتصرف بها لحين إمدادنا بما سيكتبه لاحقاً.

  • 1996 نشرت له جريدة (القدس العربي) في لندن قصيدته (خطا النهاية). ثم نشرت له أخبار الأدب بعض القصائد.

  • لكن الكم الهائل من الإحباطات التي أحاطت به من كل جانب دفعته للزهد بالكتابة وبالحياة ليقرر الرحيل، وقد أخذ معه كل ما رسمه وما كتبه لاحقاً. توفي عام 1998.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | قصائده | قصصه القصيرة | سيرة الشاعر | الشاعر رساماً | كتبوا عن الشاعر | سيناريو
جميع الحقوق محفوظة © 2006                                                                         hosted & designed by: The Red Elephant